الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٨٧ - الأسانيد
من المسلمات الأوائل و من اللواتي هاجرن الهجرتين حيث أسلمت قبل دخول الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) دار الأرقم بمكة، و هاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب (عليه السلام)، ثم هاجرت إلى المدينة المنورة، و هي من المؤمنات المواليات لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)- قبل أن تتزوّج منه- و سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام). روت الحديث عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و روي عنها جماعة من الصحابة و التابعين.
المصادر:
أعلام النساء المؤمنات: ص ١١٠ ح ١٨.
٥٥
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
أول نعش أحدث في الإسلام نعش فاطمة (عليها السلام)؛ إنها اشتكت شكوتها التي قبضت فيها، و قالت لأسماء: إني نحلت و ذهب لحمي، أ لا تجعلين لي شيئا يسترني؟ قالت أسماء: إني إذ كنت بأرض الحبشة رأيتهم يصنعون شيئا، أ فلا أصنع لك؟ فإن أعجبك أصنع لك. قالت: نعم.
فدعت بسرير فأكبّته لوجهه، ثم دعت بجرائد فشدّدته على قوائمه، ثم جلّلته ثوبا فقالت: هكذا رأيتهم يصنعون. فقالت: اصنعي لي مثله، استريني سترك اللّه من النار.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢١٢ ح ٤٣، عن التهذيب.
٢. التهذيب، ج ١ ص ٤٦٩.
الأسانيد:
في التهذيب: سلمة بن الخطاب، عن أحمد بن يحيى بن زكريا، عن أبيه، عن حميد بن المثنّى، عن أبي عبد الرحمن الحذّاء، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).