الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٢ - الأسانيد
فأعطاه فجاء بالصوف و الشعير و أخبر فاطمة (عليها السلام)، فقبلت و أطاعت. ثم عمدت فغزلت ثلث الصوف، ثم أخذت صاعا من الشعير فطحنته و عجنته و خبزت منه خمسة أقراص، لكل واحد قرصا.
و صلى علي (عليه السلام) مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) المغرب، ثم أتى منزله فوضع الخوان ....
إلى آخر الحديث، مثل ما سيأتي في هذا المجلد في الفصل الرابع، الرقم ٤٧، متنا و مصدرا و سندا.
٩
المتن:
عن أبي رافع، قال:
أتت فاطمة (عليها السلام) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تشكو إليه الطحن و أن يداها مجلت، سألت أن يخدمها.
فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أو ما ترضين أني زوّجتك خير أمتي و أن ابنيك سيدا شباب أهل الجنة غير ابني الخالة يحيى و عيسى، و أنك سيدة نساء أهل الجنة غير مريم بنت عمران؟
قالت: يا رسول اللّه قد رضيت.
المصادر:
نوادر الأثر في أن عليا (عليه السلام) خير البشر للقمي: ص ٨١.
الأسانيد:
في نوادر الأثر: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، قال: حدثني محمد بن جرير، عن محمد بن إسماعيل الصوري، عن علي بن صالح، عن بكار بن بشير الفزاري، عن محمد بن عبد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع.