الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٤ - المتن
وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً» [١]:
نزلت في على بن أبي طالب (عليه السلام)، و ذلك أنهم صاموا و فاطمة (عليها السلام) و خادمتهم. فلما كان عند الإفطار- و كانت عندهم ثلاثة أرغفة- قال: فجلسوا ليأكلوا، فأتاهم سائل فقال:
أطعموني فإني مسكين، فقال علي (عليه السلام) فأعطاه رغيفه. ثم جاء سائل فقال: أطعموا اليتيم، فأعطته فاطمة (عليها السلام) الرغيف. ثم جاء سائل فقال: أطعموا الأسير، فقامت الخادمة فأعطته الرغيف، و باتوا ليلتهم طاوين. فشكر اللّه لهم فأنزل فيهم هذه الآيات.
المصادر:
المناقب لابن المغازلي: ص ٢٣٨.
الأسانيد:
في المناقب لابن المغازلي: أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي، أخبرنا أحمد بن محمد، حدثنا أحمد بن جعفر، حدثنا عمر بن أحمد، قال: قرأت على أمي فاطمة بنت محمد بن شعيب الزيّات، قالت: سمعت أباك أحمد بن روح يقول: حدثني موسى بن بهلول، حدثنا محمد بن مروان، عن ليث بن سليم، عن طاوس.
٧٦
المتن:
عن أم سلمة، قالت:
جاءت فاطمة (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) تحمل حريرة لها، فقال: ادعي لي زوجك و ابنيك.
فجاءت بهم فطعموا، ثم ألقى عليهم كساء له خيبريا فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و عترتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فقلت: يا رسول اللّه، و أنا معهم؟ قال: أنت إلى خير.
و قال أيضا: و روى الثعلبي في تفسيره بالإسناد إلى أم سلمة: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كان في بيتها، فأتته فاطمة (عليها السلام) ببرمة فيها حريرة فقال لها: ادعي لي زوجك و ابنيك ....
[١]. سورة الدهر: الآية ٨.