الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٧٤ - المتن
قال ابن عباس: فأخبرتني أسماء بنت عميس أنها رمقت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يدعو لهما خاصة، لا يشركهما في دعائه أحد حتى توارى في حجره.
المصادر:
١. المعجم الكبير للطبراني: ج ٢٤ ص ١٣٤ ح ٣٦٢.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٢٢، عن كشف الغمة، بتفاوت فيه.
٣. كشف الغمة ج ١ ص ٣٥١، عن المناقب.
٤. المناقب للخوارزمي: ص ٣٣٩.
٥. لباب الأنساب: ج ١ ص ٣٦١، بتغيير فيه.
٣٩
المتن:
قال السيد القزويني في أحوال فاطمة (عليها السلام) مع أسماء بنت عميس:
اختارت السيدة فاطمة (عليها السلام) زوجها العظيم ليقوم بتمريضها، و لا أعلم كيفية تمريض الإمام إياها؛ فهل كانت الإمام يصنع لها طعاما يليق بالمرضى أو يتولّى هو أمور بيته بنفسه؟
و على كل تقدير، فقد كانت أسماء بنت عميس لها شرف التعاون في تمريض السيدة فاطمة (عليها السلام)، و لعل السبب في انتخابها لهذه المهمة هو أنه كانت العلاقات بيد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) و بين أسماء بنت عميس ودّية و طيبة للغاية، إلى درجة أنها كانت تعتبر نفسها من أسرة بني هاشم، و خاصة و إن جعفر بن أبي طالب قد تزوّجها.
و كانت هي بالذات امرأة عاطفية، تؤمن بالوفاء و الإنسانية، و تقدّر الحقوق لأهلها، و تلزم بالقيم و المفاهيم العليا.
و يستفاد من مطاوي التاريخ أنها كانت- بالإضافة إلى ذكائها الوافر و عقلها الوقّاد- حسنة الأخلاق، طيبة المعاشرة، و كانت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) تبادلها نفس الحبّ و المودة و الشعور.