الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٦ - في هذا الفصل
كتاب علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في جواب المأمون في الشعرة الواحدة من شعر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الخشبة التي لرحى فاطمة (عليها السلام).
إن في بيت فاطمة (عليها السلام) إهاب شاة و وسادة فيها ليف و قربة و منخل و منشفة و قدح.
كلام السيد الأمين في ثياب و أثاث البيت لفاطمة (عليها السلام): قميص و خمار و قطيفة سوداء و سرير مزمّل و فراشان و أربع مرافق من أدم الطائف و ستر رقيق و حصير هجري و رحى لليد و مخضب من نحاس و سقاء من أدم و قعب للبن و شنّ للماء و مطهرة مزفّة و جرّة خضراء و كيزان خزف و نطع من أدم و عباء قطوانية و قربة للماء.
كلام فاطمة (عليها السلام): إني و ابن عمي ما لنا فراش إلا جلد كبش، أمرها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالصبر بأن موسى بن عمران مع امرأته عشر سنين ما لهما فراش إلا عباءة قطوانيّة.
تعيير رجل من المنافقين لعلي (عليه السلام) في تزويجه فاطمة (عليها السلام) بأن في تزويج ابنتي ملآن دارك و داري نوق موقّرة بأجهزة نفيسة. و جواب علي (عليه السلام) له: إن رضى اللّه رضانا و فخرنا بالأعمال لا بالأموال، و إذا بحجب من تحت العرش و فضاء وسيع مملوء من نوق الجنة عليها أحمال الدرّ و الجواهر و المسك و العنبر و على كل ناقة جارية كالشمس الضاحية و زمام كل ناقة بيد غلام كالبدر و ندائهم: هذا جهاز فاطمة بنت محمد (عليها السلام).
ضيافة رجل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- و إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند دخول بيته يده على عضادتي الباب واقفا و ترك الدخول لكون بيته مزوقا.
دخول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيت فاطمة (عليها السلام) و رؤيته على بابها سترا موشّى و قوله لها: ما لنا و الدنيا و الرقم؟!
قدوم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من سفره إلى بيت فاطمة (عليها السلام) و في بيتها ستر و زوائد في يديها و قوله: ما لي و للدنيا و رجوعه عنها (عليها السلام)، إرسال فاطمة (عليها السلام) الستر و الزوائد إلى أبيها للصدقة.