الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٤٥ - المتن
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٧١ ح ١١، عن دلائل الإمامة.
٢. دلائل الإمامة: ص ٤٦.
٣. بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣١٠ ح ٣١، عن دلائل الإمامة.
١٢
المتن:
عن المفضل بن عمر، قال:
سألت سيدي الصادق (عليه السلام): هل للمأمور المنتظر المهدي (عليه السلام) من وقت موقّت يعلمه الناس ...، الحديث طويل جدا، إلى أن قال:
و قول عمر: اخرج يا علي إلى ما أجمع عليه المسلمون و إلا قتلناك، و قول فضة جارية فاطمة (عليها السلام): إن أمير المؤمنين (عليه السلام) مشغول و الحق له إن أنصفتم من أنفسكم و أنصفتموه، و جمعهم الجزل و الحطب على الباب لإحراق بيت أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم (عليهم السلام) و فضة، و إضرامهم على الباب و خروج فاطمة (عليها السلام) إليهم و خطابها لهم من وراء الباب ...، إلى قوله:
و خروج أمير المؤمنين (عليه السلام) من داخل الدار محمرّ العين حامرا، حتى ألقى ملاءته عليها و ضمّها إلى صدره و قوله لها: يا بنت رسول اللّه، قد علمتي أن أباك بعثه اللّه رحمة للعالمين، فاللَّه اللّه أن تكشفي خمارك و ترفعي ناصيتك، فو اللّه يا فاطمة، لئن فعلت ذلك لا أبقى اللّه على الأرض من يشهد أن محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) رسول اللّه و لا موسى و لا عيسى و لا إبراهيم و لا نوح و لا آدم و لا دابّة تمشي على الأرض و لا طائرا في السماء إلا أهلكه اللّه.
ثم قال: يا ابن الخطاب! لك الويل من يومك هذا و ما يعده و ما يليه أخرج قبل أن أشهّر سيفي فأفني غابر الأمة.