الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨٥ - المتن
هم كذلك إذا أقبل إليه شيخ من مهاجرة العرب، عليه سمل قد تهلّل و أخلق ...،
و الحديث طويل، إلى أن قال:
فعمدت فاطمة (عليها السلام) إلى جلد كبش مدبوغ بالقرظ- كان ينام عليه الحسن و الحسين (عليهما السلام)- فقالت: خذ هذا أيها الطارق، فعسى اللّه أن يرتاح لك ما هو خير منه. قال الأعرابي: يا بنت محمد، شكوت إليك الجوع فناولتيني جلد كبش! ما أنا صانع به مع ما أجد من السغب؟
قال: فعمدت لما سمعت هذا من قوله إلى عقد كان في عنقها أهدته لها فاطمة بنت عمّها حمزة بن عبد المطلب، فقطعته من عنقها و نبذته إلى الأعرابي فقالت: خذه و بعه فعسى اللّه أن يعوّضك به ما هو خير منه.
فأخذ الأعرابي العقد و انطلق إلى مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٥٧ ح ٥٠، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).
٢. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله)، على ما في البحار.
الأسانيد:
في بشارة المصطفى: بالإسناد إلى أبي علي الحسن بن محمد الطوسي، عن محمد بن الحسين المعروف بابن الصقال، عن محمد بن معقل العجلي، عن محمد بن أبي الصهبان، عن ابن فضّال، عن حمزة بن حمران، عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال.
٤
المتن:
قال: حدثني حميد الشامي، عن سليمان المنبهي، عن ثوبان مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال:
و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا سافر، كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة (عليها السلام)، و أول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة (عليها السلام).