الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٥ - في هذا الفصل
كلام أبي جعفر (عليه السلام) في أثاث بيت فاطمة (عليها السلام): إن فراشهما إهاب كبش و مرفقتهما محشوة ليفا و عود عليه سقاء و كساء.
كلام الصادق (عليه السلام): إن فراش علي (عليه السلام) كان سلخ كبش نومهما على صوفه.
مجيء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى بيت ابنته و إعراضه عنها بقلادة في عنقها، قطعها فاطمة (عليها السلام) و إعطاؤها سائلا و قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنت مني يا فاطمة.
قدوم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من سفر و دخولها على فاطمة (عليها السلام) و عليها مسكتين من ورق و قلادة و قرطين و ستر باب البيت و خروجه (صلّى اللّه عليه و آله) غاضبا، إرسال فاطمة (عليها السلام) مسكتين و قلادة و قرطين و الستر إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جعلها في سبيل اللّه و قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «فداها أبوها»، ثلاث مرات.
وصية فاطمة (عليها السلام) لأم كلثوم بأن لها ما في المنزل بعد بلوغها.
وصية فاطمة (عليها السلام) بصدقتها و متاع البيت.
كلام علي (عليه السلام) عن فراشها بالليل: إن لنا كساء نصفه تحتنا و نصفه فوقنا.
إن اشتراء أثاث البيت بثمن الدرع، قميص و خمار و قطيفة سوداء و سرير مزمل بشريط و فراشين و أربع مرافق و ستر من صوف و حصير و رحى لليد و مخضب من نحاس و سقاء من أدم و قعب للبن و شنّ للماء و مطهرة مزفّة و جرّة خضراء و كيزان خزف.
كلام فاطمة (عليها السلام): إن لي و لعلي (عليه السلام) مسك كبش بالنهار معلف بعيرنا و بالليل فرشنا منذ خمس سنين و مرفقتنا لمن أدم حشوها ليف.
ابتياع جهاز فاطمة (عليها السلام)؛ كثير من الطيب و رحى و قربة و وسادة و حصير.
إن تجهيز دار علي (عليه السلام) انتشار رمل ليّن و نصب خشبة من حائط إلى حائط للثياب و بسط إهاب كبش و مخدّة ليف.