الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١٥ - المتن
فدخل منزله فوجد تريدا فقدّمه للنبي (صلّى اللّه عليه و آله). فلما أكل قال: هذا بالديانار الذي أعطيته فلانا.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٨ ص ٦٢٢، عن نزهة المجالس.
٢. نزهة المجالس: ج ١ ص ٢٢٣، على ما في الإحقاق.
٣. إحقاق الحق: ج ٨ ص ٧٠٦، عن نزهة المجالس.
٥٤
المتن:
قال ابن كثير عند قوله تعالى: «كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً» [١]، قال: و الآية فيها دلالة على كرامات الأولياء و في السنة بهذا نظائر كثيرة.
و ساق بسنده عن جابر قصة الجفنة و خلاصتها: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) جاع أياما، فدخل على ابنته فاطمة الزهراء (عليها السلام) يسألها عن الطعام، فلم يكن عندها شيء. و أرسلت إليها جارتها برغيفين و قطعة لحم، فوضعتها في جفنة. ثم رأت الجفنة و قد امتلأت لحما و خبزا.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٣٥٤، عن صفوة التفاسير.
٢. صفوة التفاسير: ص ٣٠٢، على ما في الإحقاق.
٥٥
المتن:
روى ابن سعد: إن فاطمة الزهراء (عليها السلام) طبخت قدرا لغدائهما وجّهت (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ليغتدي معهما. فأمرها فغرفت لجميع نسائه صحفة صحفة ثم له و لعلي (عليه السلام) ثم لها، ثم رفعت القدر و أنها تفيض- أي لكثرة ما فيها من الطعام- حتى كان يسيل من جوانبها ببركته (صلّى اللّه عليه و آله). فأكلت فاطمة (عليها السلام) منها ما شاء اللّه.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٣٧.