الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٦ - المتن
٧٨
المتن:
في تفسير الصافي في ذكر الشجرة المنهيّة:
... و في تفسير الإمام (عليه السلام): أنها شجرة علم محمد و آل محمد (عليهم السلام)؛ آثرهم اللّه تعالى بها دون سائر خلقه، لا يتناول منها بأمر اللّه إلا هم.
و منها ما كان يتناوله النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بعد إطعامهم المسكين و اليتيم و الأسير، حتى لم يحسّوا بعد بجوع و لا عطش و لا تعب و لا نصب. و هي شجرة تميّزت من بين الأشجار بأن كلّا منها إنما يحمل نوعا من الثمار، و كانت هذه الشجرة و جنسها تحمل البرّ و العنب و التين و العنّاب و سائر أنواع الثمار و الفواكه و الأطعمة.
و لذلك اختلف الحاكون بذكرها، فقال بعضهم: برّة، و قال آخرون: هي عنبة، و قال آخرون: هي عنّابة، و هي الشجرة التي من تناول منها بإذن اللّه ألهم علم الأولين و الآخرين من غير تعلّم، و من تناول بغير إذن اللّه خاب من مراده و عصى ربه.
المصادر:
١. تفسير الصافي: ج ١ ص ١١٦، عن تفسير الإمام (عليه السلام).
٢. تفسير الإمام (عليه السلام): ص ٢٢١ ح ١٠٣.
٧٩
المتن:
كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا صلّى صلاة الغداة، لم يذهب إلى بيت نسائه حتى يبدأ ببيت فاطمة (عليها السلام)؛ فتسألها عن شأنها و شأن بعلها و شأن الحسن و الحسين (عليهما السلام). فإن كانا منتبهين حملهما واحد على منكبه الأيمن و الآخر على منكبه الأيسر، حتى يأتي بهما إلى الموضع الذي يريد.