الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٦٢ - المتن
و روي أيضا أنهم أطعموا الطعام في ثلاث، و طووها (عليه السلام) و لم يفطروا على شيء من الطعام و كانوا قد نذروهم و جارية لهم تسمّى فضّة؛ صوم [١] هذه الأيام. فأوفوا بنذرهم، فنزلت في الثناء عليهم و أعظم بها شرفا و فضلا.
المصادر:
جوامع الجامع في تفسير القرآن الكريم: ج ١ في تفسير سورة الدهر.
١١٠
المتن:
قال الحسين بن الحسن جرجاني:
أنه روي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) جاء يوما عند فاطمة (عليها السلام) .... قال علي (عليه السلام) لفاطمة (عليها السلام): إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ضيفنا في هذه الليلة و ليس في بيتنا شيء. فقامت فاطمة (عليها السلام) و صلّت ركعتين، فإذا سلّمت وضعت جبهتها على الأرض و قالت: إلهى أسألك بحق محمد و آل محمد أن تنزل علينا مائدة فنأكل منها و نزيد في الشكر. فلما رفعت رأسها، رأت جفنة من ثريد و عليها عراق من لحم ....
فأخرجت (عليها السلام) هذه الجفنة و وضعت بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) من هذا الطعام ....
المصادر:
جلاء الأذهان و جلاء الأحزان: ج ١ ص ٣٥١.
١١١
المتن:
عن أم سلمة، قالت:
[١]. هكذا في المصدر و لعل الصحيح: ... تهميّى فضّة نذرت صوم هذه الأيام.