الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٢ - المتن
٢٠
المتن:
من كتاب زهد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لأبي جعفر أحمد القمي، قال:
لما نزلت هذه الآية على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ» [١]، بكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بكاء شديدا و بكى أصحابه، و لا يدرون ما نزل به جبرئيل، و لم يستطع أحد من أصحابه أن يكلّمه، و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا رأى فاطمة (عليها السلام) فرح بها. فانطلق بعض أصحابه إلى باب فاطمة (عليها السلام) و بين يديها شيء من شعير، و هي تطحن و تقول: «ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى» [٢]، ....
المصادر:
١. الدروع الواقية: ص ٢٧٤.
٢. بحار الأنوار: ج ٨ ص ٣٠٣ ح ٦٢، عن الدروع.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٨٧ ح ٩، عن الدروع.
٤. نفس الرحمن: ص ٥١٨، بتغيير يسير.
٥. غاية المرام في رجال البخاري: ص ٩٧، على ما في الإحقاق.
٦. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٢١٩.
٧. سفينة البحار: ج ١ ص ٥٧١.
٨. الأنوار النعمانية: ج ٤ ص ٢٨٧.
٢١
المتن:
قال محبّ الطبري: عن علي (عليه السلام)، قال:
كانت فاطمة بنت أسد تكفيه عمل خارج و فاطمة بنت محمد (عليها السلام) تكفيه عمل البيت؛ خرّجه ابن البختري.
[١]. سورة الحجر: الآية ٤٣.
[٢]. سورة الشورى: الآية ٣٧.