الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٥٢ - المتن
فاشتكاها إلى عمر و ذلك في أيامه، فقال لها عمر: ما يشتكي منك مليك يا فضّة؟
فقالت: أنت تحكم في ذلك و ما يخفي عليك. قال عمر: ما أجد لك رخصة. قالت: يا أبا حفص، ذهب بك المذاهب، إن ابنيّ من غيره مات، فأردت أن أستبرئ نفسي بحيضة، فإذا أنا حضت علمت أن ابني مات و لا أخ له و إن كنت حاملا كان الولد في بطني أخوه.
فقال عمر: شعرة من آل أبي طالب أفقه من عديّ.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ٢٢٧ ح ٧، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ٣٦١.
٣. كتاب الفتيا للنظام، على ما في المناقب.
٤. الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٧.
٥. شرح الأخبار: ج ٢ ص ٢٢٨ ح ٦٧٢، بتفاوت يسير.
٦. عوالم العلوم: ج ١١ ص ١٠٤٣ ح ٦.
٢١
المتن:
إن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) دفع ذات يوم إلى سائل عشرة آلاف درهم، فقالت له جارية يقال لها فضة: و اللّه لقد أسرفت يا ابن بنت رسول اللّه. فقال لها: يا فضة، أو أنشأ يقول:
إذا جمعت مالا يداي و لم أنل * * * فلا انبسطت كفي و لا نهضت رجلي
أريني بخيلا نال خلدا ببخله * * * و هاتى أريني باذلا مات من بذل
على اللّه اخلاف الذي أتلفت يدي * * * فلا مُهلكي بذلي و لا مخلدي بخلي
المصادر:
تاريخ مدينة دمشق: ج ٥١ ص ٢٦٥ ح ٦٠٦٩.