الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٩٥ - المتن
الأسانيد:
في تفسير القمي: علي بن إبراهيم، أبي، عن ابن أبي عمير، عن عثمان بن عيسى و حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
٦٩
المتن:
قال الفتّال النيشابوري: مرضت فاطمة (عليها السلام) مرضا شديدا، و مكثت أربعين ليلة في مرضها إلى أن توفّيت. فلما نعيت إليها نفسها، دعت أم أيمن و أسماء بنت عميس و وجّهت خلف علي (عليه السلام) و أحضرته فقالت: يا ابن عم، إنه قد نعيت إلى نفسي ....
المصادر:
١. الأنوار البهيّة: ص ٤٧، عن روضة الواعظين.
٢. روضة الواعظين: ج ١ ص ١٥١.
٧٠
المتن:
عن أبي جعفر، عن آبائه (عليهم السلام)، قال:
لما حضرت فاطمة (عليها السلام) الوفاة، كانت قد ذابت من الحزن و ذهب لحمها، فدعت أسماء بنت عميس؛ و قال أبو بصير في حديثه عن أبي جعفر (عليه السلام) أنها دعت أم أيمن فقالت: يا أم أيمن، اصنعي لي نعشا يواري جسدي، فإني قد ذهب لحمي. فقالت لها: يا بنت رسول اللّه، أ لا أريك شيئا يصنع في أرض الحبشة؟ قالت فاطمة (عليها السلام): بلى. فصنعت لها مقدار ذراع من جرائد النخل و طرحت فوق النعش ثوبا فغطّاه. فقالت فاطمة (عليها السلام):
سترتيني سترك اللّه من النار.
قال الفرات بن أحنف في حديثه: قال أبو جعفر (عليه السلام): و ذلك النعش أول نعش عمل على جنازة امرأة في الإسلام.