الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٦ - في هذا الفصل
إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن الطيرين خلف فاطمة (عليها السلام) و أمره لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بأكله و مجيء سائل ملحّا و ردّه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إخباره (صلّى اللّه عليه و آله) أنه الشيطان ....
مجيء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى فاطمة (عليها السلام) و طلبه عنها الطعام، قيامها و صلاتها فإذا صحفة ملآنة ثريد و لحم و حملها إلى أبيها و أكلها و أبيها و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) منها و قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الحمد للَّه الذي جعل في أهل بيتي نظير زكريا و مريم ....
اشتراء علي (عليه السلام) و طبخ فاطمة (عليها السلام) و مجيء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إرسالها منه إلى بيوت نسائه التسع و لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لعلي (عليه السلام) و أكلهم منها ما شاء اللّه.
دخول علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) و إخبار فاطمة (عليها السلام) عن شدة جوع الحسن و الحسين (عليهما السلام) و بكاؤها و خروج علي (عليه السلام) لطلب الطعام و إرواؤه أغنام الراعي بكل دلو تمرة و إرواء سبعين رجلا من اليهود بدلو واحد، قبول اليهود الإسلام جميعا بيد علي (عليه السلام).
كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) لفاطمة (عليها السلام) في معاشرته و مصاحبته منذ عشر سنين: ما أكلت معك في هذه المدة لقمة طيبة، بكاء فاطمة (عليها السلام) و ما جرى بينه و بين فاطمة (عليها السلام) و بين أبيها.
دعوة علي (عليه السلام) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ليلة للإفطار و دعوة فاطمة (عليها السلام) الليلة الثانية و دعوة الحسن (عليه السلام) الليلة الثالثة و دعوة الحسين (عليه السلام) الليلة الرابعة و دعوة فضة الخادمة الليلة الخامسة ....
كلام علي بن فضل اللّه الجيلاني في أن المراد في آية «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ ...» [١] علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بإجماع المفسرين.
[١]. سورة الإنسان: الآية ٨.