الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠٦ - المتن
فلما قرب الزفاف، نزل جبرئيل و قال: يا محمد، إن اللّه تعالى يقرؤك السلام و أمرني أن أسلّم على فاطمة (عليها السلام)، و قد أرسل لها معي هدية من ثياب الجنة من السندس الأخضر.
فلما بلغها السلام من ربها و ألبسها القميص الذي جاء به جبريل من الجنة، لفّها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالعباء و لفّها جبريل بأجنحته حتى لا يأخذ نور القميص بالأبصار.
فلما جلست بين النساء المسلمات و المشركات و مع كل واحدة شمعة و مع فاطمة (عليها السلام) سراج، رفع جبريل جناحه و رفع العباء، و إذا بالأنوار قد طبّقت المشرق و المغرب. فلما وقع النور على أبصار المشركات، خرج الشرك من قلوبهم و قلن: أشهد أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) رسول اللّه.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٣٣ ص ٣٤٦، عن مختصر المحاسن.
٢. مختصر المحاسن المجتمعة: ص ١٨٦، على ما في الإحقاق.
٣. إحقاق الحق: ج ١٩ ص ١١٤، عن أهل البيت (عليهم السلام).
٤. أهل البيت (عليهم السلام): ص ١٣٨، على ما في الإحقاق، باختصار فيه.
٥. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٤٠١.
٦. نزهة المجالس: ج ٢ ص ٢٢٦، على ما في الإحقاق.
٧. رياحين الشريعة: ج ١ ص ١٠٥، عن تبر المذاب.
٨. تبر المذاب، على ما في رياحين الشيعة.
٩. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٢٣٠، عن نزهة المجالس.
١٠. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة: ص ٨١.
٣٩
المتن:
قال الصفوري في نزول المتاع و الثياب لفاطمة (عليها السلام) من السماء ليلة عرسها:
رأيت في عقائق: أن فاطمة (عليها السلام) بكت ليلة عرسها، فسألها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن ذلك فقالت له:
تعلم أني لا أحبّ الدنيا، و لكن نظرت إلى فقري في هذه الليلة فخشيت أن يقول لي