الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥٣ - المتن
فاطمة (عليها السلام) هذه الرؤيا؟ فقال: نعم يا محمد. فبزق عليه ثلاث بزقات فشجّه في ثلاث مواضع.
ثم قال جبرئيل لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله): يا محمد، إذا رأيت في منامك شيئا تكرهه أو رأى أحد من المؤمنين فليقل: «أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه المقربون و أنبياؤه المرسلون و عباده الصالحون من شرّ ما رأيت من رؤياي»، و يقرأ الحمد و المعوذّتين و قل هو اللّه أحد و يتفل عن يساره ثلاث تفلات، فإنه لا يضرّه ما رأى. فأنزل اللّه عز و جل على رسوله (صلّى اللّه عليه و آله):
«إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ». [١]
و روى العياشي، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: رأت فاطمة (عليها السلام) في النوم كان الحسن و الحسين (عليهما السلام) ذبحا أو قتلا. فأحزنها ذلك، فأخبرت به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا رؤيا، فتمثّلت بين يديه. قال: أنت أريت فاطمة (عليها السلام) هذا البلاء؟ قالت: لا. فقال: يا أضغاث، أنت أريت فاطمة (عليها السلام) هذا البلاء؟ قالت: نعم يا رسول اللّه. قال: ما أردت بذلك؟ قالت:
أردت احزنها. فقال (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): اسمعى ليس هذا بشيء.
المصادر:
١. دار السلام: ج ١ ص ٦٣، عن تفسير القمي.
٢. تفسير القمي: ج ٢ ص ٣٥٥.
٩٦
المتن:
قال شهر بن حوشب:
أتيت أم سلمة، أعرفها على الحسين (عليه السلام): فقالت لي فيما حدّثتني: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيتي يوما و إن فاطمة (عليها السلام) جاءته بسخينة، فقال: انطلقي فجيئي بزوجك أو ابن عمك و ابنيك.
[١]. سورة المجادلة: الآية ١٠.