الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٦ - المتن
اللهم و اخصص الروح الأمين- صلواتك عليه- بأضعافها منك و على ملائكتك المقرّبين و طبقات الكرّوبيين و الروحانيين، و زد في مراتبه عندك و حقوقه التي له على أهل الأرض، بما كان ينزل به من شرايع دينك و ما بيّنته على ألسنة أنبيائك من محلّاتك و محرّماتك.
اللهم أكثر صلواتك على جبرئيل، فإنه قدوة الأنبياء و هادي الأصفياء و سادس أصحاب الكساء.
اللهم اجعل وقوفي في مقامه هذا سببا لنزول رحمتك عليّ و تجاوزك عني.
ثم قل:
أي جواد أي كريم، أي قريب أي بعيد، أسألك أن تصلّي على محمد و آل محمد، و أن توفّقني لطاعتك و لا تزيل عني نعمتك، و أن ترزقني الجنة برحمتك، و توسّع عليّ من فضلك، و تغنيني عن شرار خلقك، و تلهمني شكرك و ذكرك، و لا تخيّب يا رب دعائي، و لا تقطع رجائي بمحمد و آله (عليهم السلام).
ثم صلّ ركعتين عند أسطوانة أبي لبابة- و هي أسطوانة التوبة- و قل بعدهما:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، اللهم لا تهنّي بالفقر، و لا تذلّنى بالدين، و لا تردّني إلى الهلكة، و اعصمني كي أعتصم، و أصلحني كي أنصلح، و اهدني كي أهتدي.
اللهم أعنّي على اجتهاد نفسي، و لا تعذّبني بسوء ظنّي، و لا تهلكني و أنت رجائي، و أنت أهل أن تغفر لي، و قد أخطأت و أنت أهل أن تعفو عنّي، و قد أقررت و أنت أهل أن تقيل، و قد عثرت و أنت أهل أن تحسن، و قد أسأت و أنت أهل التقوى و المغفرة؛ فوفّقنى لما تحبّ و ترضى، و يسّر لي اليسير، و جنّبني كل عسير.
اللهم أغنني بالحلال من الحرام، و بالطاعات من المعاصي، و بالغنى عن الفقر، و بالجنة عن النار، و بالأبرار عن الفجّار؛ يا من ليس كمثله شيء و هو السميع البصير، و أنت على كل شيء قدير.