الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٥١ - عقيل و معاوية
- ٢/ ٢٨١، و السّيرة الحلبية: ٢/ ١٦٨، و شرح النّهج لابن أبي الحديد: ١٤/ ١٣٣ و ١٨٣، و البداية و النّهاية: ٣/ ٢٨٤، و مجمع البيان: ٤/ ٥٥٩، و غيرها.
أمّا أنّ العبّاس قد اسر فلا شكّ و لا ريب في ذلك، و قد نصّ عليه كلّ من أرّخ وقعة بدر من أهل السّير و الأخبار، و هو (صلّى اللّه عليه و آله) الّذي قال: سمعت تضوّر عمّي العبّاس في وثاقه فمنعني النّوم، فقاموا إليه فأطلقوه فنام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
انظر، ابن الأثير في الكامل: ٢/ ٨٩، و شرح النّهج لابن أبي الحديد: ١٤/ ١٨٢، و كنز العمّال:
٥/ ٢٧٢ ح ٥٣٩١، و الصّحيح من سيرة النّبيّ الأعظم: ٣/ ٥٢٠، و البداية و النّهاية: ٣/ ٢٨٥، و صحيح مسلم: ٦/ ١٥٧، شواهد التّنزيل: ١/ ٥١١ ح ٥٤١، الماوردي: ٢/ ٤٦.
و ذكره أيضا ابن قتيبة في المعارف: ١٥٥، قال العبّاس: يا رسول اللّه إنّ هذا و اللّه أسرني بعد ما أسرني رجل أجلح من أحسن النّاس وجها، على فرس أبلق ما أراه فى القوم، فقال الأنصاري أنا أسرته يا رسول اللّه، فقال: أسكت لقد أيّدك اللّه عزّ و جلّ بملك كريم، فقال النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): كيف أسرت العبّاس يا أبا اليسر، قال: يا رسول اللّه لقد أعانني عليه رجل ما رأيته قطّ هيئته كذا و كذا، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لقد أعانك عليه ملك كريم. و قال للعبّاس: افد نفسك، و ابني أخيك عقيل بن أبي طالب، و نوفل بن الحارث، و حليفك عتبة بن عمر، فقال: يا رسول اللّه إنّي كنت مسلما و لكن القوم استكرهوني، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أعلم باسلامك. فإن كان ما قلت فإنّ اللّه يجزيك.
و لذا نجد مفتي الشّافعيّة أحمد دحلان صاحب السّيرة النّبويّة: ١/ ٥٠٤ من هامش السّيرة الحلبية يدافع عن العبّاس و يقول: كان العبّاس يكتم إسلامه و كان (صلّى اللّه عليه و آله) يطلعه على أسراره حين كان بمكّة، و كان (صلّى اللّه عليه و آله) قد أمره بالمكوث في مكّة ليكتب له أسرار قريش.
انظر، صحيح البخاريّ: ٥/ ١٤٢ طبعة دار الفكر، و: ٦/ ١٢٤ طبعة مطابع دار الشّعب، و: ٣/ ١١٦ طبعة الخيرية بمصر، و: ٥/ ٧٩ طبعة بمبي، أسباب النّزول للسّيوطي بهامش تفسير الجلالين: ٤٤٢ طبعة بيروت، تفسير القرطبي: ١٢/ ٢٥، و تفسير ابن كثير: ٣/ ٢١٢.
أمّا العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة، و عامر بن عبد اللّه، و نوفل بن خويلد بن أسد، و مسعود بن أميّة بن المغيرة، و قيس بن الفاكه، و عبد اللّه بن المنذر بن أبي رفاعة، و العاص بن منبه بن الحجّاج، و حاجب بن السّائب ذكرهم الواقدي في المغازي: ١/ ٤٨ طبعة اكسفورد، و البخاريّ في صحيحه:
٦/ ٩٨، و صحيح مسلم: ٨/ ٢٤٥، و الطّبري في تأريخه: ٢/ ١٩٧ و ٢٦٩، و كنز العمّال: ٥/ ٢٧٣،-