الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٩٩ - سورة النساء
عَلَيْنَا اَلْقِتََالَ لَوْ لاََ أَخَّرْتَنََا إِلىََ أَجَلٍ قَرِيبٍ و قوله: رَبَّنََا أَخِّرْنََا إِلىََ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ اَلرُّسُلَ أرادوا تأخير ذلك إلى القائم عليه السّلام [١] .
الآية التاسعة عشرة قوله تعالى: مَنْ يُطِعِ اَلرَّسُولَ فَقَدْ أَطََاعَ اَللََّهَ وَ مَنْ تَوَلََّى فَمََا أَرْسَلْنََاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً [٢] .
١٣٢-روى الشيخ الصدوق رحمه اللّه بإسناده عن هشام بن سالم، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليهم السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: القائم من ولدي اسمه اسمي، و كنيته كنيتي، و شمائله شمائلي، و سنّته سنّتي، يقيم الناس على ملّتي و شريعتي، و يدعوهم إلى كتاب ربّي عزّ و جلّ، من أطاعه فقد اطاعني، و من عصاه فقد عصاني، و من أنكره في غيبته فقد انكرني، و من كذّبه فقد كذّبني، و من صدّقه فقد صدّقني، إلى اللّه أشكو المكذّبين لي في أمره، و الجاحدين لقولي في شأنه، و المضلّين لأمّتي عن طريقته، و سيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون [٣] .
الآية العشرون قوله سبحانه: وَ إِنْ يَتَفَرَّقََا يُغْنِ اَللََّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ وَ كََانَ اَللََّهُ وََاسِعاً حَكِيماً [٤] .
١٣٣-و من خطبة لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام تسمّى المخزون جاء فيها: و يسير الصدّيق الأكبر براية الهدى و السيف ذي الفقار و المخصرة حتّى ينزل أرض الهجرة مرّتين و هي الكوفة، فيهدم مسجدها و يبنيه على بنائه الأوّل، و يهدم ما دونه من دور الجبابرة، و يسير إلى البصرة حتّى يشرف على بحرها و معه التابوت و عصا موسى، فيعزم عليه، فيزفر زفرة بالبصرة، فتصير بحرا لجيّا، فيغرقها لا يبقى فيها غير مسجدها كجؤجؤ سفينة على ظهر الماء، ثمّ يسير إلى حروراء ثمّ يحرقها، و يسير من باب بني أسد حتّى يزفر زفرة في ثقيف و هم زرع فرعون، ثمّ يسير إلى مصر، فيعلو منبره و يخطب الناس، فتستبشر الأرض بالعدل، و تعطي السماء قطرها، و الشجر ثمرها، و الأرض نباتها، و تتزيّن لأهلها، و تأمن الوحوش حتّى ترتعي في طرف الأرض كأنعامهم، و يقذف في قلوب المؤمنين العلم فلا
[١] -تفسير العيّاشيّ ١/٢٥٨ ح ١٩٦؛ بحار الأنوار ٥٢/١٣٢.
[٢] -النساء: ٨٠.
[٣] -كمال الدّين ٢/٤١١ ح ٦؛ بحار الأنوار ٥١/٧٣.
[٤] -النساء: ١٣٠.