الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٥٢ - تأويل وجه اللّه تعالى بالمهديّ عليه السّلام
قال أبو بصير: لو لم تسمع في دهرك إلاّ هذا الحديث لكفاك، فصنه إلاّ عن أهله [١] .
انتهى
الآية الرابعة عشرة قوله سبحانه: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاََّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اَللََّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ اَلْغَمََامِ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ وَ قُضِيَ اَلْأَمْرُ [٢] .
٣٥-روى العيّاشي عن جابر قال: قال أبو جعفر عليه السّلام في قول اللّه تعالى: فِي ظُلَلٍ مِنَ اَلْغَمََامِ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ وَ قُضِيَ اَلْأَمْرُ قال: ينزل في سبع قباب من نور، لا يعلم أيّها هو حين ينزل في ظهر الكوفة، فهذا حين ينزل [٣] .
الآية الرابعة عشرة قوله عزّ و جلّ: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا اَلْجَنَّةَ وَ لَمََّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ اَلَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ [٤] .
٣٦-و بالإسناد عن محمّد بن سنان، عن خالد العاقوليّ في حديث له، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: فما تمدّون أعينكم؟فما تستعجلون؟ألستم آمنين؟أليس الرجل منكم يخرج من بيته فيقضي حوائجه ثمّ يرجع لم يختطف؟إن كان من قبلكم على ما أنتم عليه ليؤخذ الرجل منهم فتقطع يداه و رجلاه، و يصلب على جذوع النخل، و ينشر بالمنشار ثمّ يعدو ذنب نفسه، ثمّ تلا هذه الآية: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا اَلْجَنَّةَ وَ لَمََّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ اَلَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ اَلْبَأْسََاءُ وَ اَلضَّرََّاءُ وَ زُلْزِلُوا حَتََّى يَقُولَ اَلرَّسُولُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتىََ نَصْرُ اَللََّهِ أَلاََ إِنَّ نَصْرَ اَللََّهِ قَرِيبٌ [٥] .
الآية الخامسة عشرة قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ اَلْمَوْتِ فَقََالَ لَهُمُ اَللََّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيََاهُمْ إِنَّ اَللََّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى اَلنََّاسِ وَ لََكِنَّ أَكْثَرَ اَلنََّاسِ لاََ يَشْكُرُونَ [٦] .
٣٧-روى النعمانيّ بإسناده عن إسماعيل بن جابر، قال: سمعت جعفر بن محمّد
[١] -الكافي للكليني ١/٥٢٧ ح ٣؛ بحار الأنوار ٥٢/١٤٣.
[٢] -البقرة: ٢١٠.
[٣] -تفسير العيّاشي ١/١٠٣ ح ٣٠١؛ تفسير البرهان ١/٢٠٩ ح ٦.
[٤] -البقرة: ٢١٤.
[٥] -تفسير العيّاشي ١/١٠٥ ح ٣١٠؛ بحار الأنوار ٥٢/١٣٠.
[٦] -البقرة: ٢٤٣.
غ