الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٥١٣ - سورة المدّثّر
إظهار أمره، نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر اللّه تعالى [١] .
٢-الشيخ المفيد، عن محمّد بن يعقوب رحمه اللّه بإسناده عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: انّه سئل عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَإِذََا نُقِرَ فِي اَلنََّاقُورِ قال: إنّ منّا إماما يكون مستترا، فإذا أراد اللّه إظهار أمره، نكت في قلبه نكتة فنهض فقام بأمر اللّه عزّ و جلّ.
و في حديث آخر عنه عليه السّلام قال: إذا نقر في اذن القائم عليه السّلام، اذن له في القيام [٢] .
٣-و روى بإسناده عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: قوله عزّ و جلّ: فَإِذََا نُقِرَ فِي اَلنََّاقُورِ قال: الناقور هو النداء من السماء: ألا إنّ وليّكم اللّه و فلان بن فلان القائم بالحقّ، ينادي به جبرئيل في ثلاث ساعات من ذلك اليوم فَذََلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ* عَلَى اَلْكََافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ يعني بالكافرين المرجئة الّذين كفروا بنعمة اللّه و بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام [٣] .
٤-الشيخ الصدوق بإسناده عن المفضّل بن عمر، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن تفسير جابر؟قال: لا تحدّث به السفلة فيذيعوه، أما تقرأ في كتاب اللّه عزّ و جلّ: فَإِذََا نُقِرَ فِي اَلنََّاقُورِ إنّ منّا إماما مستترا، فإذا أراد اللّه عزّ و جلّ إظهار أمره، نكت في قلبه نكتة فظهر و أمر بأمر اللّه عزّ و جلّ [٤] .
الآية الثالثة قوله تعالى: وَ مََا جَعَلْنََا أَصْحََابَ اَلنََّارِ إِلاََّ مَلاََئِكَةً وَ مََا جَعَلْنََا عِدَّتَهُمْ إِلاََّ فِتْنَةً [٥] .
١٠١٧-شرف الدّين النجفيّ في الحديث السابق، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: قوله تعالى: وَ مََا جَعَلْنََا أَصْحََابَ اَلنََّارِ إِلاََّ مَلاََئِكَةً قال: فالنار هو القائم عليه السّلام الّذي قد أنار ضوئه و خروجه لأهل المشرق و المغرب، و الملائكة هم الّذين يملكون علم آل محمّد صلوات اللّه عليهم أجمعين.
و قوله: وَ مََا جَعَلْنََا عِدَّتَهُمْ إِلاََّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا قال: يعني المرجئة.
[١] -الكافي ١/٣٤٣.
[٢] -تفسير البرهان ٤/٤٠٠ ح ٢.
[٣] -نفس المصدر ٤/٤٠٠ ح ٣.
[٤] -كمال الدّين ٢/٣٤٩.
[٥] -المدّثّر: ٣١.
غ