الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٤٨٣ - سورة الحديد
بِاللََّهِ وَ رُسُلِهِ أُولََئِكَ هُمُ اَلصِّدِّيقُونَ وَ اَلشُّهَدََاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ [١] .
٩٥٧-عن أبان بن تغلب، قال: كان أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا ذكر هؤلاء الّذين يقتلون في الثغور يقول: ويلهم ما يصنعون بهذا؟يتعجّلون قتلة في الدنيا و قتلة في الآخرة!و اللّه ما الشهداء إلاّ شيعتنا و إن ماتوا على فراشهم [٢] .
٩٥٨-و عنه بإسناده عن مالك الجهنيّ، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: يا مالك إنّ الميّت منكم على هذا الأمر شهيد بمنزلة الضارب في سبيل اللّه. و قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: ما يضرّ رجلا من شيعتنا أيّة ميتة مات: أكله السبع، أو أحرق بالنار أو غرق، أو قتل، هو و اللّه شهيد [٣] .
٩٥٩-و عنه بإسناده عن مالك بن أعين، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: من مات منكم على أمرنا هذا كان كمن استشهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله [٤] .
٩٦٠-و عنه بإسناده عن العلاء بن سيابة، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: من مات منكم على أمرنا هذا فهو بمنزلة من ضرب فسطاطه إلى رواق القائم عليه السّلام، بل بمنزلة من يضرب معه بسيفه، بل بمنزلة من استشهد معه، بل بمنزلة من استشهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله [٥] .
٩٦١-روى الصدوق رحمه اللّه: في حديث لأبي عبد اللّه عليه السّلام قال فيه: يا مالك من مات منكم على هذا الأمر شهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل اللّه [٦] .
٩٦٢-عن أمير المؤمنين عليه السّلام، قال: الزموا الأرض، و اصبروا على البلاء، و لا تحرّكوا بأيديكم و سيوفكم، و هوى ألسنتكم، و لا تستعجلوا بما لم يعجّله اللّه لكم، فانّه من مات منكم على فراشه و هو على معرفة ربّه، و حقّ رسوله و أهل بيته، مات شهيدا أوقع أجره على اللّه، و استوجب ثواب ما نوى من صالح عمله، و قامت النيّة مقام إصلاته بسيفه، فإنّ لكلّ شيء مدّة و أجلا [٧] .
٩٦٣-روى الصدوق رحمه اللّه في «كمال الدّين» بإسناده عن عمّار الساباطي، قال: قلت
[١] -نفس المصدر ١٦٤ ب ٣٢.
[٢] -نفس المصدر.
[٣] -نفس المصدر.
[٤] -نفس المصدر ١٧٢-١٧٤.
[٥] -نفس المصدر.
[٦] -فضائل الشيعة ٢٨ ح ٣٧.
[٧] -شرح نهج البلاغة ١٣/١١٠-١١؛ بحار الأنوار ٥٢/١٤٤.