الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٤٧٠ - سورة ق
٩٢٩-روى الشيخ النعمانيّ رحمه اللّه بإسناده عن أبي بصير، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام أنّه قال: إذا رأيتم نارا من قبل المشرق شبه الهرديّ العظيم تطلع ثلاثة أيّام أو سبعة أيّام، فتوقّعوا فرج آل محمّد عليهم السّلام إن شاء اللّه عزّ و جلّ إنّ اللّه عزيز حكيم.
ثمّ قال: الصيحة لا تكون إلاّ في شهر رمضان شهر اللّه، الصيحة فيه هي صيحة جبرئيل عليه السّلام إلى هذا الخلق.
ثمّ قال: ينادي مناد من السماء باسم القائم عليه السّلام، فيسمع من بالمشرق و من بالمغرب، لا يبقى راقد إلاّ استيقظ، و لا قائم إلاّ قعد، و لا قاعد إلاّ قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت، فرحم اللّه من اعتبر بذلك الصوت فأجاب، فإنّ الصوت الأوّل هو صوت جبرئيل الروح الأمين عليه السّلام.
ثمّ قال عليه السّلام: يكون الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث و عشرين، لا تشكّوا في ذلك، و اسمعوا و أطيعوا، و في آخر النهار صوت الملعون إبليس ينادي: ألا إنّ فلانا قتل مظلوما، ليشكّك الناس و يفتنهم، فكم في ذلك اليوم من شاكّ متحيّر قد هوى في النار، فإذا سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكّوا فيه أنّه صوت جبرئيل، و علامة ذلك أنّه ينادي باسم القائم و اسم أبيه حتّى تسمعه العذراء في خدرها، فتحرّض أباها و أخاها على الخروج.
و قال: لابدّ من هذين الصوتين قبل خروج القائم عليه السّلام: صوت من السماء و هو صوت جبرئيل باسم صاحب هذا الأمر و اسم أبيه، و الصوت الثاني من الأرض، و هو صوت إبليس اللعين ينادي باسم فلان أنّه قتل مظلوما، يريد بذلك الفتنة، فاتّبعوا الصوت الأوّل، و إيّاكم و الأخير أن تفتنوا به.. الحديث [١] .
[١] -الغيبة للنعمانيّ ٢٥٣ ح ١٣.