الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٣٨٤ - الخسف بجيش السفيانيّ
فَزِعُوا فَلاََ فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكََانٍ قَرِيبٍ [١] .
٧٦٧-روى العيّاشيّ بإسناده عن عبد الأعلى الحلبيّ، قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: يكون لصاحب هذا الأمر غيبة، و ذكر حديثا طويلا يتضمّن غيبة صاحب الأمر عليه السّلام و ظهوره إلى أن قال عليه السّلام: فيدعو الناس إلى كتاب اللّه و سنّة نبيّه عليه و آله السلام و الولاية لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام و البرائة من عدوّه، و لا يسمّي أحدا حتّى ينتهي إلى البيداء، فيخرج إليه جيش السفيانيّ فيأمر اللّه الأرض فتأخذهم من تحت أقدامه، و هو قول اللّه عزّ و جلّ: وَ لَوْ تَرىََ إِذْ فَزِعُوا فَلاََ فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكََانٍ قَرِيبٍ وَ قََالُوا آمَنََّا بِهِ يعني بقائم آل محمّد، إلى آخر السورة، فلا يبقى منهم إلاّ رجلان يقال لهما و تر و وتير من مراد، وجوههما في أقفيتهما يمشيان القهقهرى فيخبران الناس بما فعل بأصحابهما [٢] .
[١] -الغيبة للنعمانيّ ٣٠٤-٣٠٥ ح ١٤.
[٢] -تفسير العيّاشيّ ٢/٥٦.