الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ١٢٥ - انتظار الفرج عبادة
لا بدّلنا من آذربيجان لا يقوم لها شيء، و إذا كان ذلك فكونوا أحلاس بيوتكم، و البدوا ما لبدنا، فإذا تحرّك متحرّكنا فاسعوا إليه و لو حبوا، و اللّه لكأنّي أنظر إليه بين الركن و المقام يبايع الناس على كتاب جديد، على العرب شديد، و قال: ويل لطغاة العرب من شرّ قد اقترب [١] .
١٨٧-محمّد بن همام، بإسناده يرفعه إلى أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال:
يأتي على الناس زمان يصيبهم فيها سبطة، يأرز العلم فيها كما تأرز الحيّة في جحرها، فبيناهم كذلك إذ طلع عليهم نجم، قلت: فما السبطة؟قال: الفترة، قلت: فكيف نصنع فيما بين ذلك؟قال: كونوا على ما أنتم عليه، حتّى يطلع اللّه لكم نجمكم [٢] .
١٨٨-النعمانيّ بإسناده عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه سمعه يقول: لا تزالون تنتظرون حتّى تكونوا كالمعز المهزولة الّتي لا يبالي الجازر أين يضع يده منها، ليس لكم شرف تشرفونه، و لا سند تسندون إليه اموركم [٣] .
١٨٩-الكلينيّ بإسناده عن إبراهيم بن مهزم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: ذكرنا عنده ملوك بني فلان، فقال: إنّما هلك الناس من استعجالهم لهذا الامر، إنّ اللّه لا يعجل لعجلة العباد، إنّ لهذا الأمر غاية ينتهي إليها، فلو قد بلغوها لم يستقدموا ساعة و لم يستأخروا [٤] .
١٩٠-دعوات الراونديّ: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: انتظار الفرج و الصبر عبادة [٥] .
١٩١-في خبر الأعمش، قال الصادق عليه السّلام: من دين الائمّة الورع و العفّة و الصلاح-إلى قوله: و انتظار الفرج بالصبر [٦] .
١٩٢-بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: أفضل أعمال أمّتي انتظار فرج اللّه عزّ و جلّ [٧] .
١٩٣-و بالإسناد عن سعيد بن مسلم، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ عليهم السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: من رضي عن اللّه بالقليل من الرزق، رضي اللّه عنه بالقليل من
[١] -الغيبة للنعمانيّ ١٠٢؛ بحار الأنوار ٥٢/١٣٥.
[٢] -الغيبة للنعمانيّ ٨٠-٨٣؛ الكافي ١/٣٤٠.
[٣] -الغيبة للنعمانيّ ١٠١؛ بحار الأنوار ٥٢/١١٠.
[٤] -الكافي ١/٣٦٩؛ بحار الأنوار ٥٣/١١٨.
[٥] -بحار الأنوار ٥٢/١٤٥.
[٦] -بحار الأنوار ٥٢/١٢٢.
[٧] -نفس المصدر.