ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٢٧ - با قرآن آشنا شويم و عاليترين فهم خود را در شناخت آن بكار بيندازيم و با نور قرآن بيماريهاى فكرى و روانى خود را شفا بدهيم و با اين آشنائى و شناخت و استشفاء در دلهاى خود بهار هميشگى به وجود بياوريم
( و او [ خدا ] با شما است هر جا كه باشيد و خدا به عمل شما بينا است . ) ٢٠٨ - ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَه لَه وَلَه أَجْرٌ كَرِيمٌ ) [١] ( كيست كه به خدا قرض نيكوئى بدهد و خداوند براى او چند برابر عطا كند و براى قرض دهنده پاداشى است كريم . ) ٢٠٩ - ( أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الله . . . ) [٢] ( آيا براى كسانى كه ايمان آوردهاند وقت آن نرسيده است كه دلهاى آنان با ذكر خداوندى خشوع نمايد . ) ٢١٠ - ( اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الأَمْوالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُه ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراه مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِي الآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ الله وَرِضْوانٌ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ ) [٣] ( بدانيد كه حيات دنيا چيزى نيست جز بازى و مشغوليت بىاساس و آرايش و فخر فروشى ميان خودتان و افزون طلبى در اموال و اولاد ، [ مثل جالب بودن حيات دنيوى با زرق و برقش ] مانند بارانى است كه رويانيدنش كافران را به شگفتى وامى دارد سپس آن روييدهها مى خشكد و مى بينى آنرا كه زرد شده سپس خس و خاشاكى مى شود و در آخرت عذابى است شديد [ و براى مردم با تقوى ] مغفرتى است از خدا و رضوانى و نيست حيات دنيوى مگر متاعى فريبا .
) ٢١١ - ( ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ )
[١] الحديد آيه ١١ .
[٢] الحديد آيه ١٦ .
[٣] الحديد آيه ٢٠ .