ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٤٤ - ٣ - نفخ صور
( وَالْقَمَرُ . يَقُولُ الإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ ) [١] ( انسان مى پرسد روز قيامت كى بوقوع خواهد پيوست . هنگامى كه چشم خيره گشت . و ماه گرفت . و خورشيد و ماه جمع شدند . انسان در آن روز مى گويد : كجا است پناهگاه ) ( يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ . تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ) [٢] ( روزى كه صداى عظيم و با اهتزاز بوجود مى آيد و صداى عظيم ديگرى بدنبال آن ) ( فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى . يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنْسانُ ما سَعى ) [٣] ( هنگامى كه داهيهء بزرگ و غالب [ قيامت ] فرا رسيد در آن روز انسان كوشش خود را بياد مى آورد . ) ( الْقارِعَةُ . مَا الْقارِعَةُ . وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ . يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ . وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ) [٤] .
( حادثهء كوبنده . چه حادثه اى كوبنده و و تو آن حادثهء كوبنده را نمى دانى .
روزى كه مردم مانند ملخ متراكم پراكنده ميشوند و كوهها مانند پشم حلاجى شده مى گردند . ) براى بررسى تكميلى اين مبحث مراجعه فرمائيد به مجلد هجدهم از صفحهء ١٠٨ تا ١٢٠ .
در آيهء ٨ از سورهء المدثر آمده است :
[١] القيامة آيه ٦ تا ١٠ .
[٢] النازعات آيه ٦ و ٧ .
[٣] النازعات آيه ٣٤ و ٣٥ .
[٤] القارعة آيه ١ تا ٥ .