ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٠١ - فهرست مطالب
فهرست مطالب بقيّهء تفسير عمومى خطبهء يك صد و نهم ٣ چنانكه اعضاى جسمانى انسان با فعاليتهاى غير طبيعى خود تدريجا مختل مى گردد همچنين عقل آدمى اگر بفعاليتهاى غير قانونى ادامه بدهد ، قطعى است كه تدريجا دچار اختلال مى گردد . و كدامين فعاليت عقلانى غير قانونىتر از بازى با مفاهيم الهى و سبك شمردن شئون خداوندى و ترديد در او يا نفى وجود او مى باشد . ٣ من ملائكه اسكنتهم سماواتك و رفعتهم عن ارضك هم اعلم خلقك بك و اخوفهم لك و اقربهم منك لم يسكنوا الاصلاب . و لم يضمنوا الارحام و لم يخلقوا من ماء مهين و لم يتّشعبهم ريب المنون ٦ فرشتگان موجوداتى مقدس كه فوق طبيعتند . ٧ و انهم على مكانهم منك و منزلتهم عندك ، و استجماع اهوائهم فيك و كثرة طاعتهم لك و قلة غفلتهم عن امرك لو عاينوا كنه ما خفى عليهم منك لحقروا اعمالهم و لزروا على انفسهم و لعرفوا انهم لم يعبدوك حق عبادتك و لم يطيعوك حق طاعتك ١٠ با همهء آن علم و تقربى كه فرشتگان بخداوند سبحان دارند با پايينتر از آن هستند كه حق معرفت و عبادت و اطاعت ترا ايفاء نمايند .
سبحانك خالقا و معبودا بحسن بلائك عند خلقك خلقت دارا و جعلت فيها مأدبة ، مشربا و مطعما و ازواجا و خدما و قصورا و انهارا و زروعا و ثمارا ١٢ خدا در سراى باقى عوامل عاليترين لذائذ مادى و روحى را براى بندگانش آماده فرموده است . ١٢ ثم ارسلت داعيا يدعو اليها ، فلا الداعى اجابوا و لا فيما رغبت رغبوا ، و لا الى ما شوقت اليه اشتاقوا ١٢