ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣١١ - فهرست آيات
٤٢ اذا السماء انفطرت و اذا الكواكب انتثرت و اذا البحار فجرت و اذا القبور بعثرت انفطار ٤ - ١ ٤٢ هل اتيك حديث الغاشية غاشيه ١ ٤٢ و يسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا و لا امتا طه ٧ - ١٠٥ ٤٢ يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم حج ١ ٤٢ فارتقب يوم تاتى السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب اليم دخان ١١ - ١٠ ٤٣ و تسيرو الجبال سيرا طور ١٠ ٤٣ يا معشر الجن و الانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات و الارض فانفدوا لا تنفذون الا بسلطان رحمن ٣٣ ٤٣ اذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة اذا رجت الارض رجا . و بست الجبال بسا . فكانت هباء منبثا واقعه ٦ - ١ ٤٣ الحاقه ما الحاقة و ما ادريك ما الحاقة حاقه ٣ - ١ ٤٣ يسئل ايان يوم القيامة فاذا برق البصر و خسف القمر و جمع الشمس و القمر يقول الانسان يوم اين المفر قيامه ١٠ - ٦ ٤٤ - يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة نازعات ٧ - ٦ ٤٤ فاذا جاءت الطامة الكبرى يومئذ يتذكر الانسان ما سعى نازعات ٥ - ٣٤ ٤٤ القارعة ما القارعة و ما ادريك ما القارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث و تكون الجبال كالعهن المنفوش قارعة ٥ - ١ ٤٥ فاذا نقر فى الناقور مدثر ٨ ٤٥ فانما هى زجرة واحدة صافات ١٩ ٤٥ و نفخ فى الصور فصعق من فى السماوات و من فى الارض الا من شاء الله ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون زمر ٦٨ ٤٦ يوم تبدل الارض غير الارض و السماوات و برزوا لله الواحد القهار ابراهيم ٤٨ ٤٦ و ما قدروا الله حق قدره و الارض جميعا قبضته يوم القيامة و السماوات مطويات بيمينه سبحانه و تعالى عمّا يشركون زمر ٦٧ ٤٦ و يوم نسير الجبال و ترى الارض بارزة كهف ٤٧ ٤٦ يوم تشقق الارض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير ق ٤٤