ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٥٥ - با قرآن آشنا شويم و عاليترين فهم خود را در شناخت آن بكار بيندازيم و با نور قرآن بيماريهاى فكرى و روانى خود را شفا بدهيم و با اين آشنائى و شناخت و استشفاء در دلهاى خود بهار هميشگى به وجود بياوريم
( اى مردم بپرستيد پروردگارتان را كه شما و انسانهاى پيش از شما را آفريده است باشد كه تقوى بورزيد . خداوندى كه زمين را براى شما فرش و آسمان را بنا قرار داد و از آسمان آب فرستاد و به وسيلهء آن از ثمرات براى شما روزى بيرون آورد ، پس براى خدا شركاء قرار ندهيد در حالى كه مى دانيد كسانى كه عهد خداوندى را مى شكنند پس از بستن آن و آنچه را كه خدا دستور داده است وصل شود قطع مى كنند و در روى زمين فساد به راه مى اندازند آنان هستند كه زيانكارانند . ) ٦ - ( وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ . وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ . قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ . قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ . وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ . وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِه الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيه وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ . فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّه كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْه إِنَّه هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) [١] ( و در آن هنگام كه پروردگار تو به فرشتگان گفت : من در روى زمين خليفه اى قرار مى دهم ، فرشتگان گفتند آيا در روى زمين قرار مى دهى كسى را كه در آن فساد كند و خونها بريزد و ما براى اداى حمد تو تسبيح
[١] . البقرة آيه ٣٠ تا ٣٨ .