ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٠٨ - فهرست مطالب
اسابها رمام ، حيّها بعرض موت و صحيحها بعرض سقم ، ملكها مسلوب ، و عزيزها مغلوب ، و موفورها منكوب و جارها محروب ٢٧٦ چهار مطلب در تفسير جملات فوق ٢٧٨ الستم فى مساكن من كان قبلكم اطوال اعمارا ، و ابقى آثارا ، و ابعد آمالا ، و اعد عديدا ، و اكثف جنودا ، تعبدوا للدنيا اىّ تعبد ، و آثروها أىّ ايثار ، ثم ظعنوا عنها بغير زاد مبلغ و لا ظهر قاطع بحثى ديگر در فناى دنيا و فريب خوردن نادانان بآن . ٢٧٨ اگر داراى قدرتى باشيد كه جهان هستى را زير و رو كنيد و همهء آنرا در اختيار فرمان قضا و قدر بگذاريد و بخواهيد كه يك فرد از انسان را از قانون « مرگ بدنبال زندگى » مستثنى نماييد ، امكان پذير نخواهد بود . ٢٨١ چيست علت اين همه تذكر دادن به مرگ و دل نبستن بدنيا و خود نباختن در برابر خواستنىهاى دنيا ٢٨٢ فقد رأيتم تنكرها لمن دان لها ، و آثرها و أخلد اليها ، حين ظعنوا عنها لفراق الابد ، و هل زودتهم الا السغب او احلتهم الا الضنك او نورت لهم الا الظلمة ، او اعقبتهم الا الندامة ٢٨٤ چگونه اين دنيا با آن همه زيباييها و امتيازات مطلوبش چهره اى زشت و ناسازگار بانسان نشان مى دهد . ٢٨٤ أ فهذه تؤثرون ، أم اليها تطمئنّون ، ام عليها تحرصون فبئست الدار لمن لم يتهمها ، و لم يكن فيها على و جل منها ٢٨٧ فاعلموا - و أنتم تعلمون - بانكم تاركوها و ظاعنون عنها ، و اتّعظوا فيها بالذين قالوا : « من اشد منا قوة » حملوا الى قبورهم فلا يدعون ركبانا ، و انزلوا الاجداث فلا يدعون ضيفانا ، و جعل لهم من الصغيح اجنان ، و من التراب اكفان و من الرفات جيران ، فهم جيرة لا يجيبون داعيا و لا يمنعون ضيما ، و لا يبالون مندبة ٢٨٩ دريغا كه مردم معمولى سفر مرگ را بدون دعوت و باجبار قوانين طبيعت ناآگاه ، تلقى مى كنند ٢٨٩ ان جيدوا لم يفرحوا و ان قحطوا لم يقنطوا ٢٩٠ جميع و هم آحاد ، و جيرة و هم ابعاد ، متدانون لا يتزاورون ، و قريبون لا يتقاربون ، حلماء قد ذهبت اضغانهم ، و جهلاء قد ماتت احقادهم . لا يخشى فجعهم و لا يرجى دفعهم ٢٩١