ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٠٧ - فهرست مطالب
لا تعدوا اذا تناهت الى امنة اهل الرغبة فيها و الرضاء بها ان تكون كما قال الله تعالى : كماء انزلناه من السماء . . . على كل شيء مقتدرا ٢٦٢ دنيا براى كسى كه مطلوب ذاتى است بطور محدود مى شكفد و سپس پژمرده مى شود و از بين مى رود . ٢٦٢ لم يكن امرؤ منها فى حبرة الا اعقبته بعدها عبرة و لم يلق فى سرائها بطنا الا منحته من ضرائها ظهرا و لم تطله فيها ديمة رخاء الا هتنت عليه مزنة بلاء ٢٦٣ خندهء بامدادى دنيا را كه شخصيت را دستخوش تزلزل نمايد گريهء شامگاهى آن و شادى روى آوردن آنرا اندوه پشت كردنش از شايستگى اعتماد و تكيه بر آن ساقط مى نمايد . ٢٦٤ و حرى اذا اصبحت له منتصرة ان تمسى له متنكرة و ان جائب منها اعذوذب و احلولى امر منها جانب فأوبى ٢٦٦ از اين دنيا شگفتانگيز در انتظار دو چهرهء متضاد باشيد تا فريبش را نخوريد . ٢٦٧ لا ينال امرؤ من غضارتها رغبا الا أرهقتة من نوائبها تعبا و لا يمسى منها فى جناح امن الا اصبح على قوادم خوف ٢٦٨ اگر دنيا كسى را از طراوت خود نشاط بخشيد از ناگواريهايش خسته و درمانده مى نمايد . ٢٦٨ ارتباط آزاد با همهء آنچه كه دنيا براى انسان عرضه ميكند اين است قانون رشد شخصيت آدمى . ٢٦٩ غرارة ، غرور ما فيها ، فانية ، فان من عليها لا خير فى شيء من أزوادها الا التقوى ٢٧١ من اقل منها استكثر مما يؤمنه و من استكثر منها استكثر مما يوبقه و زال عما قليل عنه ٢٧١ ارتباط آزاد با اموال و امتيازات و مقامات اين دنيا ، خود مانع گسترش « من » به پيش از منطقهء ضرورتها از امور مزبوره ميباشد . ٢٧٢ كم من واثق بها قد فجعته و ذى طمأنينة اليها قد صرعته و ذى ابهة قد جعلته حقيرا و ذى نخوة قدردته ذليلا ٢٧٤ در حال تكيه بر ثبات آفتاب و ماه و ستارگان بودند كه ناگهان زمين آنها را بدرون خود كشيد . ٢٧٤ سلطانها دول ، و عيشها رنق ، و عذبها اجاج ، و حلوها صبر ، و غذاؤها سمام ، و