ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٨٢ - با قرآن آشنا شويم و عاليترين فهم خود را در شناخت آن بكار بيندازيم و با نور قرآن بيماريهاى فكرى و روانى خود را شفا بدهيم و با اين آشنائى و شناخت و استشفاء در دلهاى خود بهار هميشگى به وجود بياوريم
كه ظن [ آدمى را ] از چيزى از حق بىنياز نمى كند ، قطعا خداوند به آنچه كه انجام مى دهند دانا است . ) ٧٢ - ( إِنَّ الله لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) [١] ( قطعى است كه خداوند هيچ گونه ظلمى به مردم نمى كند و لكن مردمند كه به خودشان ظلم مى كنند . ) ٧٣ - ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ الله وَما كانُوا مُهْتَدِينَ ) [٢] ( و روزى كه آنان را محشور مى كنيم [ آنان چنين درمى يابند ] كه [ در زندگى دنيوى ] جز ساعتى از روز درنگ نكردهاند ، آنان ميان خود آشنائى نشان مى دهند ، قطعا كسانى كه ديدار خدا را تكذيب كردند به خسارت افتادند و هدايت يافتگان نبودند . ) ٧٤ - ( وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلَّا عَلَى الله رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ) [٣] ( و هيچ جنبنده اى [ جاندارى ] نيست مگر اين كه روزى آن با خدا است و خداوند ميداند موقعيتهاى استقرارى و موقت آنها را ، همهء اينها در كتاب مبين ثبت است . ) ٧٥ - * ( وَنادى نُوحٌ رَبَّه فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ . قالَ يا نُوحُ إِنَّه لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّه عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِه عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ قالَ رَبِّ
[١] يونس آيه ٤٤ .
[٢] يونس آيه ٤٥ .
[٣] هود آيهء ٦ .