ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٥٨ - با قرآن آشنا شويم و عاليترين فهم خود را در شناخت آن بكار بيندازيم و با نور قرآن بيماريهاى فكرى و روانى خود را شفا بدهيم و با اين آشنائى و شناخت و استشفاء در دلهاى خود بهار هميشگى به وجود بياوريم
شما است اعمال شما و ما به آن خدا اخلاص مى ورزيم . ) ١٠ - ( وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ الله جَمِيعاً إِنَّ الله عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) [١] ( و براى هر كسى طريقه و هدفى است كه رو به آن مى گرداند ، پس شما در خيرات مسابقه نماييد هر كجا باشيد خدا همهء شما را مى آورد ، قطعا خداوند بر همه چيز توانا است . ) ١١ - ( وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ الله أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَلكِنْ لا تَشْعُرُونَ ) [٢] ( و نگوئيد در بارهء كسانى كه در راه خدا شهيد شدهاند ، آنان مردگانند ، بلكه آنان زندهاند و شما نمى فهميد . ) ١٢ - ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّه ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) [٣] ( نيكوكارى آن نيست كه صورتهايتان را به طرف مشرق و مغرب بگردانيد ، بلكه نيكوكارى [ از آن ] كسى است كه ايمان به خدا و روز واپسين و فرشتگان و كتاب و پيامبران بياورد و در راه محبت خدا [ و يا از روى محبت ] مال [ در راه برطرف كردن نيازمندى ] خويشاوندان و يتيمان
[١] . البقرة آيه ١٤٨ .
[٢] . البقرة آيه ١٥٤ .
[٣] . البقرة آيه ١٧٧ .