استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٢٠ - قوادحه كما في ميزان الاعتدال
مولى ابن عبّاس وكثير عزّة بعد العصر ، فما علمت أنّ أحداً من أهل المسجد حلّ حبوته إليهما .
قال جماعة : مات سنة خمس ومائة .
وقال الهيثم وغيره : سنة ست .
وقال جماعة : سنة سبع ومائة .
عن ابن المسيّب أنّه قال لمولاه برد : لا تكذب علَيّ كما كذب عكرمة على ابن عبّاس » [١] .
وقال ياقوت الحموي بترجمة عكرمة من ( معجم الاُدباء ) :
« ومات - فيما قرأت بخط الصولي من كتاب البلاذري - سنة خمس ومائة ، وقيل ست ومائة - وهو ابن ثمانين سنة .
قال : وكان موته وموت كثير عزّة في يوم واحد ، فوضعا جميعاً وصلّي عليهما ، وكان كثير شيعيّاً وعكرمة يرى رأي الخوارج ; ذكره الحاكم أبو عبد الله محمّد بن عبد الله البيع في تاريخ نيسابور .
وذكر القاضي أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي في كتاب الموالي عن ابن الكلبي قال : وعكرمة هلك بالمغرب ، وكان قد دخل في رأي الحروريّة الخوارج ، فخرج يدعو بالمغرب إلى الحروريّة .
أبو علي الأهوازي قال : لمّا توفّي عبد الله بن عبّاس ، كان عكرمة عبداً مملوكاً فباعه علي بن عبد الله بن عبّاس من خالد بن يزيد بن معاوية بأربعة آلاف دينار ، فأتى عكرمة عليّاً فقال له : ما خير لك ، أتبيع علم أبيك ، فاستقال
[١] ميزان الاعتدال ٣ : ٩٤ - ٩٧ / ٥٧١٦ .