استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٤٩٠ - صحيحُ التّرمذي
من كتابي البخاري ومسلم .
ومن مناقبه أنّ الإمام البخاري روى عنه حديثاً واحداً خارج الصحيح .
وأعلى ما وقع له في الجامع حديث ثلاثي الإسناد ، وهو قوله صلّى الله عليه وسلّم : يأتي على الناس زمان الصابر على دينه كالقابض على الجمر » [١] .
فيه موضوعات كثيرة فهذا الكتاب الذي وصفوه بهذه الأوصاف وشبّهوه بنبيٍّ يتكلّم . . . قالوا : فيه موضوعات كثيرة . . . قال الحافظ ابن دحية - في كلام له على الحديث في أنّ نبيّنا صلّى الله عليه وآله وسلّم : أكرم ولد آدم على ربّه - قال : « أخرجه الترمذي في جامعه الكبير ، في باب أبواب المناقب ، عن رسول الله ، وقد تقدّم بعض أسانيدي إليه . قال : ثنا الحسين بن يزيد الكوفي . . . هذا حديث حسن غريب .
قال ذو النسبين - رحمه الله - : الحسن ما دون الصحيح ، ممّا لا تنتهي رواته إلى درجة العدالة ولا تنحطّ ا لي درجة الفسق . وقال الترمذي في آخر كتابه : وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن فإنّما أردنا حسن إسناده عندنا ، كلّ حديث يروى ، لا يكون في إسناده ممّن يتّهم بالكذب ولا يكون الحديث شاذّاً ويروى من غير وجه نحو ذلك ، فهو عندنا حديث حسن ، وما ذكر في هذا الكتاب حديث غريب ، فإنّ أهل الحديث يستغربون الحديث لمعان ، ربّ حديث يكون غريباً لا يروى إلاّ من وجه واحد . ثمّ تمادى في شرح ذلك ووجوهه .
وقد ذكرت في كتابي المسمّى بالعلم المشهور أحاديث كثيرة ، أوردها
[١] مجمع الوسائل في شرح الشمائل