استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٤٧ - زيد بن أسلم
زيد بن أسلم وأمّا زيد بن أسلم ، فيكفي عن ذكر مناقبه كما في ( تهذيب الأسماء ) [١] كونه مولى عمر بن الخطّاب ، لأنّ هذه العلقة - كما ذكر الدهلوي في ( التحفة ) - توجب الاتّحاد بين المالك والمولى في العقيدة والطريقة .
والأهم من ذلك دعواهم حضور الإمام علي بن الحسين السجّاد عليه السلام عنده للاستفادة ، حتّى قيل له : « غفر الله لك ، أنت سيّد النّاس وأفضلهمْ ، تذهب إلى زيد بن أسلم وهو مولى فتجلس معه ؟ » فقال : « ينبغي للعلم أنْ يبتغى حيث هو » ! ! قالوا : « وكان يتخطّى حلق قومه حتّى يأتي زيد بن أسلم فيجلس عنده ويقول : إنّما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه » .
هكذا في ( تحصيل الكمال في أسماء الرجال ) [٢] .
وأعوذ بالله من هذا البهتان الذي افتراه أهل الضّلال ، تنقصياً من شأن الإمام عليه السلام .
كما لا يخفى على اُولي الأبصار والأفهام . . .
لكن ابن عدي أدرج زيداً في كتاب ( الكامل ) [٣] الذي صنّفه في أسماء الضعفاء ، وهو كما قال المناوي في ( فيض القدير ) :
[١] تهذيب الأسماء واللغات ١ : ٢٠٠ / ١٨٥ .
[٢] تحصيل الكمال في أسماء رجال المشكاة للشيخ عبد الحق الدهلوي - ترجمة زيد بن أسلم .
[٣] الكامل في ضعفاء الرجال ٤ : ١٦٣ / ٧٠٤ .