استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٤٩٨
البندار قال : أنبأنا عبيد الله بن محمّد الفقيه قال : ثنا أبو بكر أحمد بن هشام الأنماطي قال : ثنا يحيى بن أبي طالب قال : ثنا أحمد بن عمران الأخنسي قال : ثنا محمّد بن زياد قال : حدّثنا محمّد بن عجلان عن أبي الزبير عن جابر قال : توفي رجل من الأنصار ، فأتينا النبي صلّى الله عليه وسلّم فأخبرناه بجنازته ، فلم يصلّ عليه فدفناه ، ثمّ رجعنا فقلنا قد دفنّاه يرحمه الله ، فلم يترحّم عليه . فقلنا : يا رسول الله ما أخبرناك بميّت إلاّ صلّيت عليه وترحّمت عليه فما بال هذا ؟ قال : إنّه كان يبغض عثمان ، أبغضه الله .
قال المصنّف : الطريقان على محمّد بن زياد ، قال أحمد بن حنبل : هو كذّاب خبيث يضع الحديث . وقال يحيى : كذّاب خبيث . وقال السعدي والدارقطني : كذّاب . وقال البخاري والنسائي والفلاس وأبو حاتم الرازي : متروك الحديث . وقال ابن حبّان : كان يضع الحديث على الثقات ، لا يحلّ ذكره في الكتب إلاّ على وجه القدح فيه » [١] .
حديث نزول ( لا تقربوا الصلاة . . . ) الآية ومن ذلك : الحديث الموضوع المفترى على أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين وإمام المتقين . . . وهذه عبارة الترمذي : « حدّثنا عبد بن حميد نا عبد الرحمن بن مسعد عن أبي جعفر الرازي عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب قال : صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاماً ، فدعانا وسقانا الخمر ، فأخذت الخمر منّا ، وحضرت الصلاة فقدّموني فقرأت ( قل يا أيّها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ) ونحن نعبد ما تعبدون .
[١] كتاب الموضوعات ١ : ٣٣٣ .