استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٧٤ - تكلّم الذهلي في البخاري
حاتم محمّد ابن إدريس ، روى عنه : محمّد بن إسماعيل الجعفي وابنه عبد الرحمن . . . ورفيقه أبو زرعة . . . وآخرون .
قال أبو بكر الخلال : أبو حاتم إمام في الحديث ، روى عن أحمد مسائل كثيرة وقعت إلينا متفرقة ، كلّها غريب .
وقال ابن خراش : كان من أهل الأمانة والمعرفة .
وقال النسائي : ثقة .
وقال اللاّلكائي : كان إماماً عالماً بالحديث حافظاً له متقناً متثبّتاً .
وقال الخطيب : كان أحد الأئمّة الحفاظ الأثبات ، مشهوراً بالعلم ، مذكوراً بالفضل . . . مات بالري ٢٧٧ » [١] .
تكلّم الذهلي في البخاري وممّن تكلّم في البخاري من الأئمّة الأعلام : محمّد بن يحيى الذهلي ، فقد قدح فيه وطعن ، وبدّعه في الدين ، ومنع من الكتابة عنه والحضور عنده ، قال السبكي بترجمة البخاري :
« قال أبو حامد ابن الشرقي : رأيت البخاري في جنازة سعيد بن مروان والذهلي يسأله عن الأسماء والكنى والعلل ، ويمرّ فيه البخاري مثل السهم ، فما أتى على هذا شهر حتّى قال الذهلي : ألا من يختلف إلى مجلسه فلا يأتنا ، فإنّهم كتبوا إلينا من بغداد أنّه تكلّم في اللّفظ ، ونهيناه فلم ينته ، فلا تقربوه .
قلت : كان البخاري - على ما روي وسنحكي ما فيه - ممّن قال : لفظي بالقرآن
[١] تهذيب التهذيب ٩ : ٢٨ - ٣٠ .