استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٢٨ - كان الحسن مدلّساً
كان الحسن مدلّساً وكان الحسن البصري يكثر التدليس في الحديث ، نصَّ على ذلك الذهبي [١] .
وقال ابن حجر في ( التقريب ) :
« وكان يرسل كثيراً ويدلّس . قال البزّار : كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوّز ويقول : حدّثنا وخطبنا ، يعني قومه الذين حدّثوا وخطبوا بالبصرة » [٢] .
وفي ( تهذيب التهذيب ) :
« قال ابن المديني : سمعت يحيى - يعني القطان - وقيل له : كان الحسن يقول : سمعت عمران بن حصين . قال : أمّا عن نفسه فلا . وقال ابن المديني وأبو حاتم : لم يسمع منه وليس يصحّ ذلك من وجه مثبت » [٣] .
هذا ، وقد نصّ ابن حجر في ( شرح نخبة الفكر ) على أنّ التدليس بصيغة صريحة كذب [٤] وقد أوضح القاري في ( شرحه ) المراد من الصيغة الصريحة فقال : « وهي لفظة أخبرني أو حدّثني أو سمعته » [٥] .
وذكر ابن الجوزي أنّ التدليس من تلبيس إبليس ، حيث قال في كتاب ( تلبيس إبليس ) :
[١] ميزان الاعتدال ١ : ٥٢٧ / ١٩٦٨ .
[٢] تقريب التهذيب ١ : ١٦٦ / ١٣٥٧ .
[٣] تهذيب التهذيب ٢ : ٢٣٤ / ٤٨٨ .
[٤] شرح نخبة الفكر : ٨٢ .
[٥] شرح شرح نخبة الفكر : ٤١٩ .