استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٣٢ - ابن أبي داود السجستاني
محمّد ابن يحيى بن مندة بين يدي الله أنّه قال : أشهد على أبي بكر ابن أبي داود بين يدي الله تعالى أنّه قال : روى الزهري عن عروة قال : حفيت أظافير فلان من كثرة ما كان يتسلّق على أزواج النّبي صلّى الله عليه وسلّم .
قلت : هذا لم يسنده أبو بكر إلى الزهري فهو منقطع . ثمّ لا يسمع قول الأعداء بعضهم في بعض ، ولقد كاد أن يضرب عنق عبد الله لكونه حكى هذا فشدّ منه محمّد بن عبد الله بن حفص الهمداني وخلّصه من أمير أصبهان أبي ليلى وكان انتدب له بعض العلويّة خصماً ، ونسب إلى عبد الله المقالة وأقام الشهادة عليه ابن مندة المذكور ومحمّد بن عبّاس الأخرم وأحمد بن علي الجارود ، فأمر أبو ليلى بقتله فأتى الهمداني وجرح الشهود . . . » .
وأيضاً في ( الميزان ) :
« قلت : كان - أي عبد الله بن سليمان - قوي النفس ، وقع [ فتنة ] بينه وبين ابن صاعد وبين ابن جرير ، نسأل الله العافية .
قال ابن شاهين : أراد الوزير علي بن عيسى أن يصلح بين أبي بكر ابن أبي داود وابن صاعد فجمعهما وحضر القاضي أبو عمر ، فقال الوزير لأبي بكر : أبو محمّد ابن صاعد أكبر منك فلو قمت إليه . فقال : لا أفعل . فقال له : أنت شيخ زيف . قال أبو بكر : الشيخ الزيف الكذّاب على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم . فقال الوزير : من الكذّاب على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ؟ قال أبو بكر : هذا ، ثمّ قال : إنّي أذلّ لأجل رزق يصل إليّ على يدك ، والله لا أخذت من يدك شيئاً أبداً ، وعليَّ مائة بدنة إن أخذت منك شيئاً ، فكان المقتدر بعد يزن رزقه بيده ويبعثه على يد خادم .
وقال محمّد بن عبد الله القطّان : كنت عند محمّد بن جرير فقال رجل :