استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٨٠ - تقصيره الصّلاة وتركه الصّيام مدّة سنتين
« عن أبي ذبيان خليفة بن كعب قال : سمعت ابن الزبير يقول : سمعت عمر يقول : قال النبي صلّى الله عليه وسلّم : من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة » [١] .
وعن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « قال : إنّما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة » [٢] .
تقصيره الصّلاة وتركه الصّيام مدّة سنتين ومنها : أنّه لمّا ولي سابور من قبل الحجّاج ، بقي مدّة سنتين يقصّر الصلاة ، ولا يصوم شهر رمضان ، معتذراً بأنّه لا يدري مدّة بقائه هناك ، ومتى يعزل ؟
روى ذلك أبو هلال العسكري في كتاب ( الأوائل ) وقد ترجم لأبي هلال العلماء وأثنوا عليه واعتمدوا على إخباراته . . . قال السيوطي في ( بغية الوعاة ) :
« الحسن بن عبد الله بن سهل . . . كان موصوفاً بالعلم والفقه ، والغالب عليه الأدب والشعر ، وكان يتبزّز احترازاً من الطمع والدناءة . روى عنه أبو سعد السمّان وغيره . . . له من التصانيف كتاب صناعتي النظم والنثر ، مفيد جداً ، والتلخيص في اللغة ، جمهرة الأمثال ، شرح الحماسة ، من احتكم من الخلفاء إلى القضاة ، لحن الخاصة ، الأوائل . . . قال ياقوت : لم يبلغني شيء في وفاته إلاّ أنّه فرغ من إملاء الأوائل يوم الأربعاء لعشر خلت من شعبان سنة ٣٩٥ » [٣] .
[١] صحيح البخاري ٧ : ١٩٤ ( كتاب اللباس باب لبس الحرير . . . ) .
[٢] صحيح البخاري ٧ : ١٩٤ ( كتاب اللباس باب لبس الحرير . . . ) .
[٣] بغية الوعاة في طبقات اللغويّين والنحاة ١ : ٥٠٦ / ١٠٤٦ .