استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢١١ - تكذيب معاوية روايته
قال السيوطي :
« ومن ذلك طبقة التابعين . قال ابن تيميّة : أعلم الناس بالتفسير أهل مكة ، لأنّهم أصحاب ابن عبّاس ، كمجاهد وعطاء بن أبي رباح وعكرمة مولى ابن عبّاس وسعيد بن جبير وطاووس وغيرهم . وكذلك في الكوفة أصحاب ابن مسعود ، وعلماء أهل المدينة في التفسير مثل زيد بن أسلم الذي أخذ عنه ابنه عبد الرحمان ابن زيد ومالك بن أنس .
فمن المبرّزين منهم مجاهد ، قال الفضل بن ميمون : سمعت مجاهداً يقول : عرضت القرآن على ابن عبّاس ثلاثين مرّة .
وعنه أيضاً قال : عرضت المصحف على ابن عبّاس ثلاث عرضات ، أقف عند كلّ آية منه وأسأله عنها ، فيم نزلت وكيف كانت .
وقال خصيف : كان أعلمهم بالتفسير مجاهد .
وقال الثوري : إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به .
وقال ابن تيميّة : ولهذا يعتمد على تفسيره الشافعي والبخاري وغيرهما من أهل العلم .
قلت : وغالب ما أورده الفريابي في تفسيره منه ، وما أورده فيه عن ابن عبّاس أو غيره قليل جدّاً .
ومنهم سعيد بن جبير : قال سفيان الثوري : خذوا التفسير عن أربعة :