استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٤٥٣ - حديث أخذ الأجر على كتاب الله
غليظ ، وأنّه لا يصحّ معناه وإنْ كان إسناده صحيحاً ، ويلزم من قال به أنْ يقول بحديث جابر وأبي سعيد : كنّا نبيع اُمّهات الأولاد على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، وهم لا يقولون بذلك . فقد ناقضوا ، وبالله التوفيق » [١] .
حديث أخذ الأجر على كتاب الله ( ومنها ) ما أخرجه البخاري في كتاب الطب :
« حدّثنا سيدان بن مضارب أبو محمّد الباهلي قال : حدّثنا أبو معشر يوسف ابن يزيد البراء قال : حدّثني عبيد الله بن الأخنس أبو مالك عن ابن أبي مليكة عن ابن عبّاس : إنّ نفراً من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مرّوا بماء فيهم لديغ أو سليم ، فعرض لهم رجل من أهل السماء فقال : هل فيكم من راق ؟ إنّ في الماء رجلاً لديغاً أو سليماً . فانطلق رجل منهم فقرأ بفاتحة الكتاب على شاء ، فبرأ ، فجاء بالشاء إلى أصحابه ، فكرهوا ذلك قالوا : أخذت على كتاب الله أجراً ، حتّى قدموا المدينة فقالوا : يا رسول الله ، أخذ على كتاب الله أجراً ! فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : إنّ أحقّ ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله » [٢] .
وهذا الحديث أورده أبو الفرج ابن الجوزي برواية عائشة في كتاب ( الموضوعات ) [٣] .
[١] الاستيعاب في معرفة الأصحاب ٣ : ١١١٦ .
[٢] صحيح البخاري ٧ : ٢٤١ .
[٣] كتاب الموضوعات ١ : ٢٢٩ .