استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢١٩ - قوادحه كما في ميزان الاعتدال
أبي عمران قال : كنّا بالمغرب وعندنا عكرمة في وقت الموسم فقال : وددت أنّ بيدي حربة فأعترض بها من شهد الموسم يميناً وشمالاً .
ابن المديني عن يعقوب الحضرمي عن جدّه قال : وقف عكرمة على باب المسجد فقال : ما فيه إلاّ كافر . قال : وكان يرى رأي الأباضية .
يحيى بن بكير قال : قدم عكرمة مصر وهو يريد المغرب . قال : فالخوارج الذين هم بالمغرب عنه أخذوا .
قال ابن المديني : كان يرى رأي نجدة الحروري .
وقال مصعب الزبيري : كان عكرمة يرى رأي الخوارج ، وادّعى على ابن عبّاس أنّه كان يرى رأي الخوارج .
خالد بن يزيد [ نِزَار ] ثنا عمر بن قيس عن عطاء بن أبي رباح : أنّ عكرمة كان أباضياً .
أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان عكرمة من أعلم النّاس ولكنّه كان يرى رأي الصفريّة ، ولم يدع موضعاً إلاّ خرج إليه : خراسان والشام واليمن ومصر وإفريقيّة ، كان يأتي الاُمراء فيطلب جوائزهم ، وأتى الجند إلى طاووس فأعطاه ناقة .
وقال مصعب الزبيري : كان عكرمة يرى رأي الخوارج ، فطلبه متولّي المدينة ، فتغيّب عند داود بن الحصين حتّى مات عنده .
وروى سليمان بن معبد السنجي قال : مات عكرمة وكثير عزّة في يوم ، فشهد النّاس جنازة كثير وتركوا جنازة عكرمة .
وقال عبد العزيز الدراوردي : مات عكرمة وكثير عزّة في يوم ، فما شهدهما إلاّ سودان المدينة .
إسماعيل بن أبي أويس عن مالك عن أبيه قال : اُتي بجنازة عكرمة