إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٢٤٦ - النمط السادس فى الغايات و مباديها و فى الترتيب
قوله «اما باعتبار تقدمها عليه فى ثانية المراتب مع الوجود» اعتبار التقدم بحسب التحقيق العقلى فقد تقدم ان الماهية فى العقل متقدم على الوجود فالماهية حينئذ فى اول المراتب، و الوجود فى المرتبة الثانية. و أما أن الامكان و الوجوب معه فى المرتبة الثانية فغير مستقيم لان الوجوب و الامكان يتوقفان على الوجود الذي هو فى المرتبة الثانية و ما يتوقف على المرتبة الثانية فهى فى المرتبة الثالثة. و كذلك جعل التعقلين بهذا الاعتبار فى ثالثة المراتب، و بالاعتبار الأول فى ثانيتها لا توجيه له. و الانسب إن اعتبر فى الوجود الخارجى: أن يجعل الوجود فى المرتبة الاولى و الماهية فى المرتبة الثانية، و الامكان و التعقل للذات لانهما موقوفان على الوجود و الماهية فى المرتبة الثالثة، و الوجوب و التعقل للغير لانهما يتوقفان على الوجود و الماهية و الامر الخارجى فى المرتبة الرابعة، و يجعلا أيضا فى المرتبة الثانية. و لا يعتبر الامر الخارجى و أن اعتبر الوجود العقلى يعتبر الترتيب بين الوجود و الماهية. فقط. م