إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ١٩٩ - النمط السادس فى الغايات و مباديها و فى الترتيب
الغير المتناهية فى الجانب المتناهى. و انه كما هو محال فى الخارج كذلك فى الوهم و بحسب نفس الامر.
و اعلم ان الطبيعيات لما كانت محسوسة و حكم الوهم فى المحسوسات صادق فالمقدمات المذكورة فى البراهين الطبيعية لا يجب أن يكون مأخوذا بحسب الخارج؛ بل بحسب نفس الامر و إن كانت وهمية كما فى مسئلة تناهى الابعاد و الجزء الذي لا يتجزء و غيرهما. م
قوله «مقدمة: إذا كان شىء ما يحرك جسما و لا ممانعة فى ذلك الجسم كان قبول الاكبر للتحريك مثل قبول الاصغر» و هذا فى المقدمة الاولى.
فالقوة الطبيعية إذا حركت جسما يكون قبول كل الجسم للتحريك مثل قبول بعضه لعدم الممانعة فيه. فان كان هناك تفاوت لا يكون الا من قبل الفاعل اعنى القوى. و هذا فى المقدمة الثانية.
و التفاوت الذي بين القوى على تناسب الاجسام فى الصغر و الكبر لانها سارية فيها متجزئة.
بتجزئتها. و هذا فى المقدمة الثالثة.
فلو تحرك جسم بقوته الطبيعية حركات غير متناهية، و تحرك بعض ذلك الجسم بقوته الطبيعية من