إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٣٧ - النمط الرابع فى الوجود و علله
قوله «و منها قوله لو لم يكن حقيقة الواجب» تقريره ان حقيقة الواجب لو كان نفس الوجود و هى علة الممكنات فعلة الممكنات اما ان يكون مجرد الوجود او الوجود مع القيود السلبيه.
و الثاني باطل لان السلب لا يصح ان يكون جزءا من العلة. فيلزم ان يكون مبدء الممكنات مجرد الوجود فيكون ساير الوجودات مبادئ الممكنات و هو محال. م
قوله «و منها قوله أنهم اتفقوا» تحريره أن الوجود عارض للماهيات الممكنة فيكون فى الواجب كذلك لان مقتضى الطبيعة النوعية لا يختلف.
و صورة القياس أن يقال: لو كان الوجود عارضا للماهية الممكنة كان فى الواجب كذلك لكن المقدم حق فالتالى مثله. م
قوله «ثم انه اعترض على قول الشيخ» قال الشيخ: لو كانت الماهية علة لوجود لنفسها كانت متقدمة بالوجود على الوجود لان العلة متقدمة على المعلول.
قال الشارح نقلا عن الامام: لا معنى لتقدم العلة بالوجود الا تأثيرها. و حينئذ يكون معنى التالى أنها مؤثرة فى الوجود. و هو إعادة المقدم بعبارة اخرى.
و أجاب: بانا لا نسلم أن معنى التقدم هو التأثير بل هو أمر مغاير له فان التقدم شرط التأثير و الشرط مغاير للمشروط. و لئن سلمنا أن التقدم هو التأثير لكن الدليل تام لان الماهية لا يتصور