إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٣٢٩ - النمط السابع فى التجريد
قوله «قد كان يجب ان يكون التخويف موجودا فى الاسباب» اى الاسباب التي نظام العالم مربوط بها. مثلا ادراك المرئيات من جملة نظام العالم فلولا البصر لما حصل هذا الخير من النظام فلما اوجد اللَّه تعالى البصر و السمع و اللمس و غيرها تم النظام فلذلك وجد التخويف لان صدور الافعال الجميلة من العبد يتوقف عليه. م
قوله «و التصديق تأكيد للتخويف» التصديق اى الوفاء بالتخويف تأكيد للتخويف. و انما يعلم هذا الوفاء لاخبار صادق به او لاقامة فى الدنيا كالحدود. م
قوله «لتمثلها مع ساير الجزئيات فى العالم العقلى» وجوب صدور الفعل من العبد مع القول بانه قادر مختار على ما يقوله الحكماء لا يجتمعان لانه حينئذ يمتنع الترك فيمتنع ملزوم الترك و هو مشيته الترك فى تحديد القدرة إن شاء يترك. فلا قدرة أصلا.
و جوابه: ان الملازمة ثبت بين الممتنعين مع أن الامتناع ليس بالذات بل مشية الترك بالنسبة